باب استحباب وداع الكعبة بالمأثور وغيره والطواف له والدعاء، واطالة الالتزام، والشرب من زمزم، والسجود عند باب المسجد، والخروج من باب الحناطين، وجملة من آداب الوداع
المسار الصفحة الرئيسة » مكتبة الكتب » وسائل الشيعة » كتاب الحج » أبواب العود إلى منى ورمي الجمار والمبيت والنفر » باب استحباب وداع الكعبة بالمأثور وغيره والطواف له والدعاء، واطالة الالتزام، والشرب من زمزم، والسجود عند باب المسجد، والخروج من باب الحناطين، وجملة من آداب الوداع

19218. 

قائمة المحتويات محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد ابن عيسى، عن فضالة بن أيوب، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا أردت أن تخرج من مكة فتأتي (1) اهلك فودع البيت وطف أسبوعا، وإن استطعت أن تستلم الحجر الاسود والركن اليماني في كل شوط فافعل، وإلا فافتح به واختم، وإن لم تستطع ذلك فموسع عليك، ثم تأتي المستجار فتصنع عنده مثل ما صنعت يوم قدمت مكة، ثم تخير لنفسك من الدعاء ثم استلم الحجر الاسود، ثم ألصق بطنك بالبيت واحمد الله واثن عليه وصل على محمد وآله، ثم قل: «اللهم صل على محمد عبدك ورسولك (2) وأمينك وحبيبك ونجيبك وخيرتك من خلقك، اللهم كما بلغ رسالتك وجاهد في سبيلك وصدع بأمرك وأُوذي فيك وفي جنبك (3) حتى أتاه اليقين، اللهم اقلبني مفلحا منجحا مستجابا لي بأفضل ما يرجع به أحد من وفدك من المغفرة والبركة والرضوان والعافية (مما يسعني أن أطلب، أن تعطيني مثل الذي أعطيته أفضل من عبدك تزيدني عليه) (4)، اللهم إن أمّتني فاغفر لي، وإن أحييتني فارزقنيه من قابل، اللهم لا تجعله آخر العهد من بيتك، اللهم إني عبدك ابن عبدك وابن أمتك، حملتني على دابتك (5)، وسيرتني في بلادك حتى أدخلتني حرمك وآمنك، وقد كان في حسن ظني بك أن تغفر لي ذنوبي، فإن كنت قد غفرت لي ذنوبي فازدد عني رضا، وقربني إليك زلفى ولا تباعدني، وإن كنت لم تغفر لي فمن الآن فاغفر لي قبل أن تنأى عن بيتك داري، وهذا أوان انصرافي إن كنت أذنت لي غير راغب عنك ولا عن بيتك، ولا مستبدل بك ولا به، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي حتى تبلغني أهلي (6) واكفني مؤنة عبادك وعيالي، فإنك ولي ذلك من خلقك ومني» ثم ائت زمزم فاشرب منها، ثم اخرج فقل: «آئبون تائبون عابدون، لربنا حامدون إلى ربنا راغبون إلى ربنا راجعون» فان (7) أبا عبدالله (عليه السلام) لما أن ودّعها وأراد أن يخرج من المسجد خر ساجدا عند باب المسجد طويلا ثم قام فخرج.
ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد، عن الفضل، عن صفوان بن يحيى، وابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار نحوه (8).

المصادر

التهذيب 5: 280 | 957.

الهوامش

1- في نسخة: وتأتي (هامش المخطوط).
2- في الكافي زيادة: ونبيك (هامش المخطوط).
3- في الكافي زيادة: وعبدك (هامش المخطوط).
4- ما بين القوسين ليس في الكافي (هامش المخطوط). وفي المصدر: من عندك (بدل: من عبدك).
5- في الكافي: على دوابك (هامش المخطوط).
6- في الكافي زيادة: فإذا بلغتني أهلي فاكفني (هامش المخطوط).
7- في الكافي: «إن شاء الله» قال: وإن «هامش المخطوط».
8- الكافي 4: 530 | 1.

19219. 

قائمة المحتويات وعنه، عن إبراهيم بن أبي محمود قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) ودع البيت فلما أراد أن يخرج من باب المسجد خر ساجدا، ثم قام فاستقبل الكعبة فقال: اللهم اني أنقلب على أن لا إله إلا الله (1).
ورواه الصدوق في (عيون الاخبار) عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن سعد بن عبدالله، عن إبراهيم بن هاشم، عن إبراهيم بن أبي محمود قال: رأيت الرضا (عليه السلام) وذكر مثله (2).
محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد، عن إبراهيم بن أبى محمود مثله (3).

المصادر

التهذيب 5: 281 | 958.

الهوامش

1- في الكافي: على أن لا إله إلا أنت (هامش المخطوط).
2- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 18 | 43.
3- الكافي 4: 531 | 2.

19220. 

قائمة المحتويات وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وعن أبي علي الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي (1) قال: رأيت أبا جعفر الثاني (عليه السلام) في سنة خمس عشرة (2) ومائتين ودع البيت بعد ارتفاع الشمس وطاف بالبيت يستلم الركن اليماني في كل شوط، فلما كان الشوط السابع (3) استلمه واستلم الحجر ومسح بيده، ثم مسح وجهه بيده، ثم أتى المقام فصلى خلفه ركعتين، ثم خرج إلى دبر الكعبة إلى الملتزم فالتزم البيت وكشف الثوب عن بطنه، ثم وقف عليه طويلا يدعو، ثم خرج من باب الحناطين وتوجه، قال: فرأيته في سنة تسع عشرة ومأتين (4) ودع البيت ليلا يستلم الركن اليماني والحجر الاسود في كل شوط، فلما كان في الشوط السابع التزم البيت في دبر الكعبة قريبا من الركن اليمانى وفوق الحجر المستطيل، وكشف الثوب عن بطنه ثم أتى الحجر (5) فقبله ومسحه وخرج إلى المقام فصلى خلفه ثم مضى ولم يعد إلى البيت، وكان وقوفه على الملتزم بقدر ما طاف بعض أصحابنا سبعة أشواط وبعضهم ثمانية.

المصادر

الكافي 4: 532 | 3، والتهذيب 5: 281 | 959.

الهوامش

1- في المصدر زيادة: عن علي بن مهزيار.
2- في نسخة: خمس وعشرين (هامش المخطوط).
3- في المصدر: في الشوط السابع.
4- في المصدر: في سنة سبع عشرة ومائتين.
5- في التهذيب: الحجر الاسود (هامش المخطوط).

19221. 

قائمة المحتويات وعن الحسين بن محمد، عن محمد بن أحمد النهدي، عن يعقوب بن يزيد، عن عبدالله بن جبلة، عن قثم بن كعب قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): إنك لتدمن الحج؟ قلت: أجل، قال: فليكن آخر عهدك بالبيت أن تضع يدك على الباب، وتقول: المسكين على بابك فتصدق عليه بالجنة.
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب (1)، وكذا الذي قبله.

المصادر

الكافي 4: 532 | 5.

الهوامش

1- التهذيب 5: 282 | 962.

19222. 

قائمة المحتويات وعنه، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان، عن أبي إسماعيل قال: قلت لأبي عبدالله: هو ذا أخرج جعلت فداك ـ فمن أين أودع البيت؟ قال: تأتي المستجار بين الحجر والباب فتودعه من ثم، ثم تخرج فتشرب من زمزم، ثم تمضي، فقلت: أصب على رأسي؟ فقال: لا تقرب الصب.

المصادر

الكافي 4: 532 | 4.