باب استحباب اختيار الماء على الأحجار، خصوصا لمن لان بطنه في الاستنجاء من الغائط، وتعينه مع التعدي، واختيار الماء البارد لصاحب البواسير
المسار الصفحة الرئيسة » مكتبة الكتب » وسائل الشيعة » كتاب الطهارة » أبواب أحكام الخلوة » باب استحباب اختيار الماء على الأحجار، خصوصا لمن لان بطنه في الاستنجاء من الغائط، وتعينه مع التعدي، واختيار الماء البارد لصاحب البواسير

940. 

قائمة المحتويات محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا معشر الأنصار، إن الله قد أحسن عليكم الثناء، فماذا تصنعون؟ قالوا: نستنجي بالماء.

المصادر

التهذيب 1: 354|1052.

941. 

قائمة المحتويات وبإسناده عن أحمد بن أبي عبدالله، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الاستنجاء بالماء البارد يقطع البواسير.
ورواه الصدوق في (الخصال) بإسناده عن علي (عليه السلام)، في حديث الأربعمائة (1).

المصادر

التهذيب 1: 354|1056.

الهوامش

1- الخصال: 612.

942. 

قائمة المحتويات محمد بن علي بن الحسين قال: كان الناس يستنجون بالأحجار، فأكل رجل من الأنصار طعاما، فلان بطنه، فاستنجى بالماء (1)، فأنزل الله تبارك وتعالى فيه: (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) (2)، فدعاه رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فخشي الرجل أن يكون قد نزل فيه أمر يسوؤه، فلما دخل، قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): هل عملت في يومك هذا شيئا؟ قال: نعم يا رسول الله، أكلت طعاما فلان بطني، فاستنجيت بالماء، فقال له: أبشر، فإن الله تبارك وتعالى قد أنزل فيك (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين)، فكنت أنت أول التوابين، وأول المتطهرين، ويقال: إن هذا الرجل كان البراء بن معزوب الأنصاري (3).

المصادر

الفقيه 1: 20|59.

الهوامش

1- لا يحضرني نص في وجوب الاقتصار على الماء في المتعدي من الغائط غير حديث أبي خديجة الآتي. وفي دلالة المتطهرين على ذلك تامل. وحديث الحسين بن مصعب أيضا غير دال لأن السنة أعم من الواجب والندب بل استعمالها في الواجب قليل، أو تأويل والله أعلم، ولكن هو الأحوط، ونقل جماعة الاجماع على ذلك وهو يؤيد الدلالة المذكورة «منه قده».
2- البقرة 2: 222.
3- في المصدر: البراء بن معرور.البراء بن معرور والبراء بن عازب كلاهما بفتح الباء والتخفيف والمد على الأشهر. وقيل نادراً بالقصر وفي الخلاصة البراء بن معرور وفي كتاب ابن داود: ومنهم من اشتبه عليه اسم أبيه وقال ابن معروف وهو غلط «منه قده».

943. 

قائمة المحتويات محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان.
وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عز وجل (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) (1) قال: كان الناس يستنجون بالكرسف والأحجار، ثم أحدث الوضوء، وهو خلق كريم، فأمر به رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وصنعه، فأنزل (2) الله في كتابه (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهر ين).

المصادر

الكافي 3: 18|13.

الهوامش

1- البقرة 2: 222.
2- في نسخة: فانزله، (منه قده).

944. 

قائمة المحتويات محمد بن علي بن بابويه في (العلل): عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم (1)، عن أبي خديجة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان الناس يستنجون بثلاثة أحجار، لأنهم كانوا يأكلون البسر (2)، فكانوا يبعرون بعرا، فأكل رجل من الأنصار الدبا (3)، فلان بطنه، فاستنجى بالماء، فبعث إليه النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: فجاء الرجل وهو خائف، يظن أن يكون قد نزل فيه شيء (4) يسوؤه في استنجائه بالماء، فقال له: هل عملت في يومك هذا شيئا؟ فقال له: نعم يا رسول الله، إني والله ما حملني على الاستنجاء بالماء إلا أني أكلت طعاما فلان بطني، فلم تغن عني الحجارة شيئا، فاستنجيت بالماء، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): هنيئا لك، فإن الله عز وجل قد أنزل فيك آية، فأبشر (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) (5) فكنت أول من صنع هذا، وأول التوّابين، وأول المتطهرين.

المصادر

علل الشرائع: 286|1.

الهوامش

1- في المصدر: عبد الرحمن بن هاشم.
2- البسر، بالضم فالسكون: ثمر النخل قبل أن يرطب (مجمع البحرين 3: 221).
3- الدبا: الجراد قبل أن يطير، والدّباء: القرع (مجمع البحرين 1: 133).
4- في المصدر: أمر.
5- البقرة 2: 222.

945. 

قائمة المحتويات وفي (الخصال): عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمروبن عثمان، عن الحسين بن مصعب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: جرت في البراء بن معرور الأنصاري ثلاث من السنن: أما أولهن فإن الناس كانوا يستنجون بالأحجار فأكل البراء بن معرور الدبا، فلان بطنه، فاستنجى بالماء، فأنزل الله فيه: (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) (1) فجرت السنة في الاستنجاء بالماء، فلما حضرته الوفاة (كان غائبا عن المدينة) (2) فأمر أن يحول وجهه إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأوصى بالثلث من ماله، فنزل الكتاب بالقبلة، وجرت السنة بالثلث.

المصادر

الخصال: 192|267.

الهوامش

1- البقرة 2: 222.
2- مات البراء في المدينة قبل هجرة النبي (صلى الله عليه وآله) اليها بشهر، انظر ترجمة البراء في الإصابة 1: 144|622 وكذا في أسد الغابة 1: 174 وسيرأعلام النبلاء 1|267 رقم 53 وطبقات ابن سعد 3| 618.

946. 

قائمة المحتويات الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان)، في قوله تعالى (والله يحب المطهرين) (1) قال: قيل: يحبون أن يتطهروا بالماء من الغائط والبول. وروي ذلك عن الباقر والصادق (عليهما السلام).

المصادر

مجمع البيان 3: 73.

الهوامش

1- التوبة 9: 108.وتقدم ما يدل على بعض المقصود في هذا الباب وفي الحديث 4 من الباب 9 من هذه الأبواب.