باب وجوب الاعتناء والاهتمام بالتقية وقضاء حقوق الاخوان المؤمنين
المسار الصفحة الرئيسة » مكتبة الكتب » وسائل الشيعة » كتاب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر » أبواب الامر والنهي وما يناسبهما » باب وجوب الاعتناء والاهتمام بالتقية وقضاء حقوق الاخوان المؤمنين

21409. 

قائمة المحتويات الحسن بن علي العسكري (عليهما السلام) في (تفسيره) في قوله تعالى: (وعملوا الصالحات) (1) قال: قضوا الفرائض كلها بعد التوحيد واعتقاد النبوة والامامة، قال: وأعظمها فرضان: قضاء حقوق الاخوان في الله، واستعمال التقية من أعداء الله عزّ وجلّ.

المصادر

تفسير الامام العسكري (عليه السلام): 320 | 161.

الهوامش

1- البقرة 2: 25.

21410. 

قائمة المحتويات قال: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مثل مؤمن لا تقية له كمثل جسد لا رأس له ـ إلى أن قال: ـ وكذلك المؤمن إذا جهل حقوق إخوانه فانه يفوت ثواب حقوقهم فكان كالعطشان يحضره الماء البارد فلم يشرب حتى طغا (1)، وبمنزلة ذي الحواس الصحيحة لم يستعمل شيئا منها لدفع مكروه، ولا لانتفاع محبوب، فاذا هو سليب كل نعمة، مبتلى بكل آفة.

المصادر

تفسير الامام العسكري (عليه السلام): 320 | 162.

الهوامش

1- طغا الرجل: مات (القاموس ـ طغو ـ 4: 357).

21411. 

قائمة المحتويات قال: وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): التقية من أفضل أعمال المؤمن، يصون بها نفسه وإخوانه عن الفاجرين، وقضاء حقوق الاخوان أشرف أعمال المتقين، يستجلب مودة الملائكة المقربين، وشوق الحور العين.

المصادر

تفسير الامام العسكري (عليه السلام): 320 | 163.

21412. 

قائمة المحتويات قال: وقال الحسن بن علي (عليه السلام): إن التقية يصلح الله بها أمة لصاحبها مثل ثواب أعمالهم، فإن تركها أهلك أُمّة تاركها شريك من أهلكهم، وإن معرفة حقوق الاخوان يحبب إلى الرحمن، ويعظم الزلفى لدى الملك الديان، وإن ترك قضائها يمقت إلى الرحمن ويصغر الرتبة عند الكريم المنان.

المصادر

تفسير الامام العسكري (عليه السلام): 321 | 164.

21413. 

قائمة المحتويات قال: وقال الحسين بن علي (عليه السلام): لولا التقية ما عرف ولينا من عدونا ولولا معرفة حقوق الاخوان ما عرف من السيئات شيء إلا عوقب على جميعها.

المصادر

تفسير الامام العسكري (عليه السلام): 321 | 165.

21414. 

قائمة المحتويات قال: وقال علي بن الحسين (عليه السلام): يغفر الله للمؤمن كل ذنب، ويطهره منه في الدنيا والآخرة ما خلا ذنبين: ترك التقية، وتضييع حقوق الاخوان.

المصادر

تفسير الامام العسكري (عليه السلام): 321 | 166.

21415. 

قائمة المحتويات قال: وقال محمد بن علي (عليه السلام): أشرف أخلاق الائمة (1) والفاضلين من شيعتنا استعمال التقية، وأخذ النفس بحقوق الاخوان.

المصادر

تفسير الامام العسكري (عليه السلام): 321 | 167.

الهوامش

1- في نسخة: الامة (هامش المخطوط).

21416. 

قائمة المحتويات قال: وقال جعفر بن محمد (عليه السلام): استعمال التقية بصيانة الاخوان، فإن كان هو يحمي الخائف فهو من أشرف خصال الكرم، والمعرفة بحقوق الاخوان من أفضل الصدقات والزكاة والحج والمجاهدات.

المصادر

تفسير الامام العسكري (عليه السلام): 322 | 168.

21417. 

قائمة المحتويات قال: وقال موسى بن جعفر (عليه السلام) لرجل: لو جعل اليك التمني في الدنيا ما كنت تتمنى؟ قال: كنت أتمنى أن أرزق التقية في ديني، وقضاء حقوق إخواني (1)، فقال: أحسنت اعطوه ألفي درهم.

المصادر

تفسير الامام العسكري (عليه السلام): 322 | 169.

الهوامش

1- في المصدر زيادة: قال: فما بالك لم تسأل الولاية لنا اهل البيت؟ قال: ذاك اعطيته وهذا لم اعطه فانا اشكر الله على ما اعطيت، واسأل ربي عزّ وجلّ ما منعت.

21418. 

قائمة المحتويات قال: وقال رجل للرضا (عليه السلام): سل لي ربك التقية الحسنة، والمعرفة بحقوق الاخوان، والعمل بما أعرف من ذلك، فقال: الرضا (عليه السلام): قد أعطاك الله ذلك لقد سألت أفضل شعار الصالحين ودثارهم.

المصادر

تفسير الامام العسكري (عليه السلام): 323 | 170.

21419. 

قائمة المحتويات قال: وقيل لمحمد بن علي (عليه السلام): إن فلانا اخذ بتهمة فضربوه مائة سوط، فقال محمد بن علي (عليه السلام): انه ضيع حق أخ مؤمن، وترك التقية، فوجه اليه فتاب.

المصادر

تفسير الامام العسكري (عليه السلام): 324 | 171.

21420. 

قائمة المحتويات قال: وقيل لعلي بن محمد (عليه السلام): من اكمل الناس؟ قال: أعلمهم بالتقية وأقضاهم لحقوق إخوانه ـ إلى ان قال: ـ في قوله تعالى: (والهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم) (1) قال: الرحيم بعباده المؤمنين من شيعة آل محمد، وسع لهم في التقية، يجاهرون باظهار موالاة اولياء الله، ومعاداة اعدائه إذا قدروا، ويسرون بها إذا عجزوا.

المصادر

تفسير الامام العسكري (عليه السلام): 324 | 172 و 574 | 336.

الهوامش

1- البقرة 2: 163.

21421. 

قائمة المحتويات ثم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ولو شاء لحرم عليكم التقية، وامركم بالصبر على ما ينالكم من أعدائكم عند اظهاركم الحق، ألا فأعظم فرائض الله عليكم بعد فرض موالاتنا ومعاداة أعدائكم استعمال التقية على انفسكم وأموالكم (1) ومعارفكم وقضاء حقوق اخوانكم، وان الله يغفر كل ذنب بعد ذلك ولا يستقصي، وأما هذان فقل من ينجو منهما إلا بعد مس عذاب شديد، إلا أن يكون لهم مظالم على النواصب والكفار فيكون عقاب هذين على اولئك الكفار والنواصب قصاصا بمالكم عليه من الحقوق، وما لهم إليكم من الظلم، فاتقوا الله ولا تتعرضوا لمقت الله بترك التقية، والتقصير، في حقوق إخوانكم المؤمنين.

المصادر

تفسير الامام العسكري (عليه السلام): 574 | 337.

الهوامش

1- في المصدر: واخوانكم.