باب عدم وجوب الدعاء إلى الايمان على الرعية، وعدم جوازه مع التقية
المسار الصفحة الرئيسة » مكتبة الكتب » وسائل الشيعة » كتاب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر » أبواب الامر والنهي وما يناسبهما » باب عدم وجوب الدعاء إلى الايمان على الرعية، وعدم جوازه مع التقية

21313. 

قائمة المحتويات محمد بن يعقوب، عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن محمد بن مروان، عن الفضيل قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): ندعو الناس إلى هذا الامر؟ فقال: يا فضيل إن الله عزّ وجلّ إذا أراد بعبد خيرا أمر ملكا فأخذ بعنقه حتى دخله في هذا الامر طائعا أو كارها.

المصادر

الكافي 2: 169 | 3.

21314. 

قائمة المحتويات وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن كليب بن معاوية الصيداوي قال: قال لي أبو عبدالله (عليه السلام): إياكم والناس إن الله عزّ وجلّ إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة فتركه وهو يجول لذلك ويطلبه، ثم قال: لو انكم إذا كلمتم الناس قلتم: ذهبنا حيث ذهب الله، وأخترنا من اختار الله، اختار الله محمدا وأخترنا آل محمد (صلى الله عليه وآله).

المصادر

الكافي 2: 169 | 1.

21315. 

قائمة المحتويات وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن ابن مسكان، عن ثابت أبي سعيد قال: قال لي أبو عبدالله (عليه السلام): يا ثابت ما لكم وللناس؟ كفوا عن الناس ولا تدعوا أحدا إلى أمركم، فوالله لو أن أهل السماء وأهل الارض اجتمعوا على أن يضلوا عبدا يريد الله هداه ما استطاعوا، كفوا عن الناس، ولا يقول أحدكم: أخي وابن عمي وجاري، فإن الله عزّ وجلّ إذا أراد بعبد خيرا طيب روحه، فلا يسمع بمعروف إلا عرفه، ولا بمنكر إلا أنكره ثم يقذف الله في قلبه كلمة يجمع بها أمره.

المصادر

الكافي 2: 169 | 2.

21316. 

قائمة المحتويات وعنه، عن أحمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبيه، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): اجعلوا امركم هذا لله، ولا تجعلوه للناس، فإنه ما كان لله فهو لله وما كان للناس فلا يصعد إلى السماء، ولا تخاصموا بدينكم، فإن المخاصمة ممرضة للقلب إن الله عز وجل قال لنبيه (صلى الله عليه وآله): (انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء) (1) وقال: (أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين) (2) ذروا الناس، فإن الناس أخذوا عن الناس، وإنكم أخذتم عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي (عليه السلام) ولا سواء، وإني سمعت أبي (عليه السلام) يقول: إذا كتب الله على عبد أن يدخله في هذا الامر كان أسرع إليه من الطير إلى وكره (3).

المصادر

الكافي 2: 169 | 4.

الهوامش

1- القصص 28: 56.
2- يونس 10: 99.
3- فيه ذم تقليد غير المعصوم في رأيه لا في روايته (منه. قده).

21317. 

قائمة المحتويات أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا تخاصموا الناس، فإن الناس لو استطاعوا أن يحبونا لاحبونا.

المصادر

المحاسن: 203 | 49.

21318. 

قائمة المحتويات وبالإسناد عن أبي بصير، قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): أدعو الناس إلى ما في يدي؟ فقال: لا، قلت: إن استرشدني أحد ارشده؟ قال: نعم، ان استرشدك فارشده، فإن استزادك فزده، وإن جاحدك فجاحده (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2).

المصادر

المحاسن: 232 | 184.

الهوامش

1- في هذه الاحاديث دلالة على بطلان التفويض لا على إثبات الجبر، كما لا يخفى (منه. قده).
2- تقدم ما يدل على وجوب الدعاء الى الاسلام عند القتال في الباب 10 وعلى كيفية الدعاء في الباب 11 من ابواب جهاد العدو.