الخطبة ٦٨: لمّا قلد محمّد بن أبي بكر مصر فملكت عليه وقتل
المسار الصفحة الرئيسة » نهج البلاغة » الخطب » الخطبة ٦٨: لمّا قلد محمّد بن أبي بكر مصر فملكت عليه وقتل

 البحث  الرقم: 69  المشاهدات: 2249
قائمة المحتويات ومن كلام له عليه السلام لمّا قلد محمّد بن أبي بكر مصر فملكت عليه وقتل
وَقَدْ أَرَدْتُ تَوْلِيَةَ مِصْرَ هَاشِمَ بْنَ عُتْبَةَ، وَلَوْ وَلَّيْتُهُ إِيَّاهَا لَمَّا خَلَّى لَهُمُ الْعَرْصَةَ واسعة
بين الدّور. والمراد ما جعل لهم مجالاً للمغالبة. وأراد بالعرصة عَرْصَةَ مصر، وكان محمد قد فرّ من عدوّه ظنّاً منه أنه ينجو بنفسه، فأدركوه وقتلوه.">(1)، وَلاَ أَنْهَزَهُمُ الْفُرْصَةَ، بَلاَ ذَمٍّ لَمُحَمَّدِ بْنِ أَبي بَكْر، فَلَقَدْ كَانَ إِلَيَّ حَبِيباً، وَكَانَ لي رَبِيباً.

الهوامش

1- العَرْصَة: كل بقعة واسعة بين الدّور. والمراد ما جعل لهم مجالاً للمغالبة. وأراد بالعرصة عَرْصَةَ مصر، وكان محمد قد فرّ من عدوّه ظنّاً منه أنه ينجو بنفسه، فأدركوه وقتلوه.



الفهرسة