الرسالة ٥٦: وصىّ به شريح بن هانىء
المسار الصفحة الرئيسة » نهج البلاغة » الكتب » الرسالة ٥٦: وصىّ به شريح بن هانىء

 البحث  الرقم: 298  المشاهدات: 2285
قائمة المحتويات ومن كتاب له عليه السلام وصىّ به شريح بن هانىء لما جعله على مقدمته إلى الشام
اتَّقِ اللهَ فِي كُلِّ صَبَاح وَمَسَاءٍ، وَخَفْ عَلَى نَفْسِكَ الدُّنْيَا الْغَرُورَ، وَلاَ تَأْمَنْهَا عَلَى حَالٍ، وَاعْلَمْ أَنَّكَ إِنْ لَمْ تَرْدَعْ نَفْسَكَ عَنْ كَثِيرٍ مِمَّا تُحِبُّ، مَخَافَةَ مَكْرُوهِهِ، سَمَتْ (1) بِكَ الْأَهْوَاءُ (2) إِلَى كَثِيرٍ مِنَ الضَّرَرِ.
فَكُنْ لِنَفْسِكَ مَانِعاً رَادِعاً، وَلِنَزْوَتِكَ (3) عِنْدَ الْحَفِيظَةِ الغضب
.">(4) وَاقِماً واقم
: أي قهره.">(5) قَامِعاً (6).

الهوامش

1- سمت: أي ارتفعت.
2- الاهواء: جمع هوى وهو الميل مع الشهوة حيث مالت.
3- النزوة: من نزاينزونزواً: أي وثب.
4- الحفيظة: الغضب.
5- وقمه فهو واقم: أي قهره.
6- قمعه: رده وكسره.



الفهرسة