صفة لباس رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفراشه ونعله ونومه وسواكه
المسار الصفحة الرئيسة » المقالات » صفة لباس رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفراشه ونعله ونومه وسواكه

 البحث  الرقم: 2548  التاريخ: 18 ربيع الأول 1430 هـ  المشاهدات: 2668
قائمة المحتويات

لباسه (صلى الله عليه وآله)

عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يلبس من القلانس اليمنية والبيضاء، والمضرّبة وذات الأُذنين في الحرب، وكانت عمامته السحاب، وكان له برنس يتبرنس به.
وكان (صلى الله عليه وآله) إذا لبس ثوباً جديداً قال: الحمد لله الذي كساني ما يواري عورتي، وأتجمّل به في الناس، وكان إذا نزعه نزع من مياسره أوّلاً.
وكان (صلى الله عليه وآله) من فعله إذا لبس الثوب الجديد حمد الله، ثمَّ يدعو مسكيناً فيعطيه خلقانه ثمَّ يقول: ما من مسلم يكسو مسلماً من سمل ثيابه، لا يكسوه إلاّ الله (عزّ وجلّ) إلاّ كان في ضمان الله وحرزه وحيّزه ما واراه حيّاً وميّتاً.
وكان (صلى الله عليه وآله) إذا لبس ثيابه واستوى قائماً قبل أن يخرج قال: اللّهم بك استترت، وإليك توجّهت، وبك اعتصمت، وعليك توكّلت، اللّهم أنت ثقتي، وأنت رجائي، اللّهم اكفني ما أهمّني وما لا أهتمّ به، وما أنت أعلم به منّي، عزّ جارك وجلّ ثناؤك، ولا إله غيرك، اللّهم زوّدني التقوى، واغفر لي ذنبي، ووجّهني للخير حيث ما توجّهت، ثمَّ يندفع لحاجته.

فراشه (صلى الله عليه وآله)

عن الإمام علي (عليه السلام) قال: كان فراش رسول الله (صلى الله عليه وآله) عباءة، وكانت مرفقته أُدم حشوها ليف فثنيّت ذات ليلة، فلمّا أصبح قال: لقد منعني اللّيلة الفراش الصلاة، فأمر (صلى الله عليه وآله) أن يجعل بطاق واحد، وتفرش له حيثما انتقل، وكان (صلى الله عليه وآله) له بساط من شعر يجلس عليه وربّما صلّى عليه.

نعله (صلى الله عليه وآله)

كان (صلى الله عليه وآله) إذا لبس بدأ باليمنى، وإذا خلع بدأ باليسرى، وكان يأمر بلبس النعلين جميعاً، وتركهما جميعاً كراهة أن يلبس واحدة دون أُخرى، وكان يلبس من الخفاف من كلّ ضرب.

نومه (صلى الله عليه وآله)

كان (صلى الله عليه وآله) ينام على الحصير ليس تحته شيء غيره، وإذا آوى إلى فراشه اضطجع على شقّه الأيمن، ووضع يده اليمنى تحت خدّه الأيمن، ثمّ يقول: اللَّهم قني عذابك يوم تبعث عبادك.
وكان (صلى الله عليه وآله) له أدعية يقولها إذا أخذ مضجعه منها: اللَّهم إنّي أعوذ بك بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بك منك، اللّهم إنّي لا أستطيع أن أبلغ في الثناء عليك ولو حرصت أنت كما أثنيت على نفسك.
وكان (صلى الله عليه وآله) يقول عند منامه: بسم الله أموت وأحيا وإلى الله المصير، اللّهم آمن روعتي، واستر عورتي، وأدّ عنّي أمانتي، وكان (صلى الله عليه وآله) يقرأ آية الكرسي عند منامه.
وعن الإمام الباقر (عليه السلام) قال: ما استيقظ رسول الله (صلى الله عليه وآله) من نوم قطّ إلاّ خرّ لله (عزّ وجلّ) ساجداً، وكان ممّا يقول إذا استيقظ: الحمد لله الذي أحياني بعد موتي، إنّ ربيّ لغفور شكور.
وأيضاً كان يقول (صلى الله عليه وآله): اللّهم إنّي أسألك خير هذا اليوم ونوره وهداه وبركته وطهوره ومعافاته، اللّهم إنّي أسألك خيره وخير ما فيه، وأعوذ بك من شرّه وشرّ ما بعده.

سواكه (صلى الله عليه وآله)

كان (صلى الله عليه وآله) يستاك كلّ ليلة ثلاث مرات: مرّة قبل نومه، ومرّة إذا قام من نومه إلى وروده، ومرّة قبل خروجه إلى صلاة الصّبح، وكان يستاك بالأراك أمر بذلك جبرائيل، وقال (صلى الله عليه وآله): لقد أُمرت بالسّواك حتّى خشيت أن يكتب عليَّ.

الروابط
المقالات: من سنن النبي (صلى الله عليه وآله)،
سنن النبي (صلى الله عليه وآله)،
تواضع النبيّ صلّى الله عليه وآله
مواقع الإنترنيت: مركز آل البيت العالمي للمعلومات
مفاتيح البحث: رسول الله
المواضيع: السيرة النبوية
أقسام الموقع: الأخلاق

الفهرسة