متع
المسار الصفحة الرئيسة » القاموس » متع

 البحث  الرقم: 1598  التاريخ: 20 جمادى الآخرة 1430 هـ  المشاهدات: 1666
قائمة المحتويات

في مفردات راغب الإصفهاني

- المتوع: الامتداد والارتفاع. يقال: متع النهار ومتع النبات: إذا ارتفع في أول النبات، والمتاع: انتفاع ممتد الوقت، يقال: متعه الله بكذا، وأمتعه؛ وتمتع به. قال تعالى:﴿ ومتعناهم إلى حين ﴾[يونس/98]،﴿ نمتعهم قليلا ﴾[لقمان/ 24]،﴿ فأمتعه قليلا ﴾[البقرة/126]،﴿ سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم ﴾[هود /48]. وكل موضع ذكر فيه (تمتعوا) في الدنيا فعلى طريق التهديد، وذلك لما فيه من معنى التوسع، واستمتع: طلب التمتع.﴿ ربنا استمتع بعضنا ببعض ﴾[الأنعام/128]،﴿ فاستمتعوا بخلاقهم ﴾[التوبة/69]،﴿ فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم ﴾[التوبة/69] (الآية:﴿ فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا ﴾) وقوله:﴿ ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين ﴾[البقرة/36] تنبيها أن لكل إنسان في الدنيا تمتعا مدة معلومة. وقوله:﴿ قل متاع الدنيا قليل[النساء/77] تنبيها أن ذلك في جنب الآخرة غير معتد به، وعلى ذلك:﴿ فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل[التوبة/38] أي: في جنب الآخرة، وقال تعالى:﴿ وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع ﴾[الرعد/26] ويقال لما ينتفع به في البيت: متاع. قال:﴿ ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله[الرعد/17]. وكل ما ينتفع به على وجه ما فهو متاع ومتعة، وعلى هذا قوله:﴿ ولما فتحوا متاعهم ﴾[يوسف/65] أي: طعامهم، فسماه متاعا، وقيل: وعاءهم، وكلاهما متاع، وهما متلازمان؛ فإن الطعام كان في الوعاء. وقوله تعالى:﴿ وللمطلقات متاع بالمعروف[البقرة/241] فالمتاع والمتعة: ما يعطى المطلقة لتنتفع به مدة عدتها. يقال: أمتعتها ومتعتها، والقرآن ورد بالثاني. نحو:﴿ فمتعوهن وسرحوهن ﴾[الأحزاب/49]، وقال:﴿ ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره[البقرة/236]. ومتعة النكاح هي: أن الرجل كان يشارط المرأة بمال معلوم يعطيها إلى أجل معلوم، فإذا انقضى الأجل فارقها من غير طلاق، ومتعة الحج: ضم العمرة إليه. قال تعالى:﴿ فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي ﴾[البقرة/196] وشراب ماتع. قيل: أحمر، وإنما هو الذي يمتع بجودته، وليست الحمرة بخاصية للماتع وإن كانت أحد أوصاف جودته، وجمل ماتع: قوي قيل: - 419 - وميزانه في سورة البر ماتع * (هذا عجز بيت للنابغة الذبياني، وصدره: إلى خير دين نسكه قد علمته وليس في ديوانه طبع دار صادر، وإنما هو في ديوانه صنعة ابن السكيت - تحقيق د. شكري فيصل ص 52؛ وهو في المجمل 3/822؛ واللسان (متع)) أي: راجح زائد.


الفهرسة