سعدان بن مسلم
المسار الصفحة الرئيسة » الرجال » سعدان بن مسلم

 البحث  الرقم: 5099  المشاهدات: 3348
قال النجاشي: (سعدان بن مسلم واسمه عبد الرحمان بن مسلم أبو الحسن
العامري، مولى أبي العلاء كرز بن جعيد (حفيد) العامري من عامر ربيعة، روى
عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليه السلام، وعمر عمرا طويلا، وقد اختلف في
عشيرته فقال أستاذنا عثمان بن حاتم بن المنتاب التغلبي: قال محمد بن عبده:
سعدان بن مسلم الزهري من بني زهرة بن كلاب عربي أعقب - والله أعلم -.
له كتاب يرويه جماعة أخبرنا ابن شاذان قال: حدثنا علي بن حاتم، قال: حدثنا
محمد بن جعفر، قال: حدثنا خالي علي بن محمد، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن
عبيد، عن سعدان).
وقال الشيخ (338): (سعدان بن مسلم العامري، واسمه عبد الرحمان،
وسعدان لقبه، له أصل، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن
أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمد بن عذافر
عنه، وعن صفوان بن يحيى، عنه، وأخبرنا ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن
الصفار، عن العباس بن معروف، وأبي طالب عبد الله بن الصلت القمي، وأحمد
ابن إسحاق كلهم، عنه).
وعده في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (64)، قائلا: سعدان بن
مسلم الكوفي.
وفي كامل الزيارات: الباب 79، في زيارات الحسين بن علي عليه السلام،
الحديث 13: سعدان بن مسلم قائد أبي بصير، روى عن بعض أصحابنا، عن
أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه أحمد بن إسحاق بن سعد.
روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه إبراهيم بن هاشم. تفسير
القمي: سورة الفاتحة، في تفسير قوله تعالى: (اهدنا الصراط المستقيم).
وعده ابن داود في القسم الأول (686).
وعن السيد الداماد: أن سعدان بن مسلم، شيخ كبير القدر، جليل المنزلة،
له أصل، رواه عنه جماعة من الثقات والأعيان كصفوان بن يحيى وغيره، وهو
معدود في الفهرست.
وكيف كان فطريق الصدوق إليه: محمد بن الحسن - رضي الله عنه -، عن
محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، وأحمد بن إسحاق بن سعد،
جميعا عن سعدان بن مسلم - واسمه عبد الرحمان -.
والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح.
طبقه في الحديث
وقع بعنوان سعدان بن مسلم في إسناد عدة من الروايات تبلغ ستين موردا.
فقد روى عن أبي عبد الله، وأبي الحسن، عليهما السلام، وعن أبي بصير،
وأبي حمزه، وأبي عمارة، وأبي اليقظان، وأبان بن تغلب، وإبراهيم بن عبد الحميد
الكوفي، وإسحاق بن عمار، وإسحاق الجريري، وإسماعيل بن جابر، وبهلول،
وجهم بن أبي جهم، وسليمان بن خالد، وصالح بن سهل، وصفوان بن مهران
الجمال، وعبد الرحمان بن الحجاج، وعبد الرحيم القصير، وعبد الله بن السراج،
وعبد الله بن سنان، وعبيد بن زرارة، وعلي الواسطي، ومحمد بن عيسى بن أبي
منصور، ومعاوية بن عمار، ومعتب، ومعلى بن خنيس، وموسى بن بكر.
وروى عنه ابن محبوب، وأحمد بن أبي عبد الله عن أبيه، وأحمد بن إسحاق،
وأحمد بن إسحاق بن سعد، وأحمد بن إسحاق القمي، والحسن بن علي بن فضال،
والحسن بن علي بن يوسف، والحسن بن محبوب، والحسين بن هاشم، والعباس،
والعباس بن معروف، وعلي بن أسباط، وعلي بن محمد بن مسعدة أبو الحسن،
وعلي بن مرادس، وعمرو، ومحمد، ومحمد بن أبي عمير، ومحمد بن إسماعيل، ومحمد
ابن خالد، ومحمد بن علي، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن عيسى بن عبيد.
اختلاف الكتب
روى الكليني بسنده: عنه، عن سعدان بن مسلم، عن إسحاق بن عمار.
الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب قضاء حاجة المؤمن 83، الحديث
8. والضمير راجع إلى أحمد (بن محمد) بن إسحاق الواقع في السند المتقدم. هذا
بناء على ما في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة ونسختي المرآة والوافي: أحمد
ابن إسحاق، بدل أحمد (بن محمد) بن إسحاق.
روى الشيخ بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن سعدان بن مسلم،
عن عبد الرحيم، عن أبي الحسن عليه السلام. التهذيب: الجزء 1، باب آداب
الاحداث الموجبة للطهارة من الزيادات، الحديث 1051.
ورواها بعينها بسند آخر، عن العباس بن معروف، عن سعدان بن مسلم،
عن عبد الرحيم القصير، عن أبي الحسن الأول عليه السلام. التهذيب: الجزء
1، باب تطهير البدن والثياب من النجاسات من الزيادات، الحديث 1349.
ولكن في الكافي: الجزء 3، كتاب الطهارة 1، باب الاستبراء من البول
وغسله 13، الحديث 6، بسند آخر، عن سعدان عبد الرحمان، عن أبي الحسن
عليه السلام، بلا واسطة، فوقع السقط في الكافي أو الزيادة في التهذيب.
ثم إن رواية محمد بن علي بن محبوب عن سعدان بن مسلم بعيدة، ولا يبعد
سقوط الواسطة في البين، وهو العباس بن معروف، لكثرة روايته عنه ورواية
العباس بن معروف عن سعدان بن مسلم، كما في الموضع الثاني من التهذيب
وسائر الموارد.
وروى بسنده أيضا، عن العباس بن معروف، عن سعدان بن مسلم، عن
رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام. التهذيب: الجزء 7، باب تفصيل أحكام
النكاح، الحديث 1095.
ورواها بعينها بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن
سعدان بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام، بلا واسطة. التهذيب: الجزء
المذكور، باب عقد المرأة على نفسها النكاح، الحديث 1538، والاستبصار: الجزء
3، باب أنه لا تزوج البكر إلا باذن أبيها، الحديث 850.


الفهرسة