سعد بن عبد الله
المسار الصفحة الرئيسة » الرجال » سعد بن عبد الله

 البحث  الرقم: 5058  المشاهدات: 6309
قال النجاشي: (سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري القمي أبو
القاسم، شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها، كان سمع من حديث العامة شيئا
كثيرا وسافر في طلب الحديث، لقي من وجوههم: الحسن بن عرفة، ومحمد بن
عبد الملك الدقيقي، وأبا حاتم الرازي، وعباس الترقفي، ولقي مولانا أبا محمد
عليه السلام، ورأيت بعض أصحابنا يضعفون لقاءه لأبي محمد ويقولون هذه
حكاية موضوعة عليه، والله أعلم. وكان أبوه عبد الله بن أبي خلف قليل
الحديث، روى عن الحكم بن مسكين، وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى.
وصنف سعد كتبا كثيرة وقع إلينا منها: كتب الرحمة، كتاب الوضوء، كتاب
الصلاة، كتاب الزكاة، كتاب الصوم، كتاب الحج، كتبه فيما رواه مما يوافق الشيعة
خمسة كتب، كتاب الوضوء، كتاب الصلاة، كتاب الزكاة، كتاب الصيام، كتاب
الحج، كتاب بصائر الدرجات، كتاب الضياء في الرد على المحمدية والجعفرية،
كتاب فرق الشيعة، كتاب الرد على الغلاة، كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه
ومحكمه ومتشابهه، كتاب فضل الدعاء والذكر، كتاب جوامع الحج، كتاب مناقب
رواة الحديث، كتاب مثالب رواة الحديث، كتاب المتعة، كتاب الرد على علي بن
إبراهيم بن هاشم في معنى هشام ويونس، كتاب قيام الليل، كتاب الرد على
المجبرة، كتاب فضل قم والكوفة، كتاب فضل أبي طالب وعبد المطلب وأبي النبي
صلى الله عليه وآله، كتاب فضل العرب، كتاب الإمامة، كتاب فضل النبي صلى
الله عليه وآله وسلم، كتاب الدعاء، كتاب الاستطاعة، كتاب احتجاج الشيعة على
زيد بن ثابت في الفرائض، كتاب النوادر، كتاب المنتخبات، رواه عنه حمزة بن القاسم
خاصة، كتاب المزار وكتاب مثالب هشام ويونس، وكتاب مناقب الشيعة، أخبرنا
محمد بن محمد، والحسين بن عبيد الله، والحسين بن موسى قالوا: حدثنا جعفر بن
محمد، قال: حدثنا أبي وأخي، قالا: حدثنا سعد بكتبه كلها، قال الحسين بن
عبيد الله - رحمه الله -: جئت بالمنتخبات إلى أبي القاسم بن قولويه - رحمه
الله - أقرأها عليه، فقلت: حدثك سعد؟ فقال: لا بل حدثني أبي وأخي عنه وأنا
لم أسمع من سعد إلا حديثين.
وتوفي سعد - رحمه الله - سنة إحدى وثلاثمائة وقيل: سنة تسع وتسعين
ومائتين).
وقال الشيخ (318): (سعد بن عبد الله القمي: يكنى أبا القاسم، جليل
القدر، واسع الاخبار، كثير التصانيف، ثقة، فمن كتبه كتاب الرحمة، وهو يشتمل
على كتب جماعة.
منها: كتاب الطهارة، وكتاب الصلاة، وكتاب الزكاة، وكتاب الصوم، وكتاب
الحج وله كتاب جوامع الحج، وكتاب الضياء في الإمامة، وكتاب مقالات الامامية،
وكتاب مناقب رواة الحديث، وكتاب مثالب رواة الحديث، وكتاب في فضل قم
والكوفة، وكتاب في فضل عبد الله وعبد المطلب وأبي طالب عليهم السلام،
وكتاب بصائر الدرجات أربعة أجزاء، وكتاب المنتخبات نحو من ألف ورقة، وله
فهرست كتب ما رواه، أخبرنا بجميع كتبه ورواياته عدة من أصحابنا، عن محمد
ابن علي بن الحسين بن بابويه، عن أبيه ومحمد بن الحسن (الحسين)، عن سعد
ابن عبد الله، عن رجاله.
قال ابن بابويه: إلا كتاب المنتخبات فاني لم أروها عن محمد بن الحسن
إلا أجزاء قرأتها عليه وأعلمت على الأحاديث التي رواها محمد بن موسى
الهمداني، وقد رويت عنه كل ما في كتاب المنتخبات مما أعرف طريقه من الرجال
الثقات.
وأخبرنا الحسين بن عبيد الله، وابن أبي جيد، عن أحمد بن محمد بن يحيى،
عن أبيه، عن سعد بن عبد الله).
وعده في رجاله في أصحاب أبي محمد العسكري عليه السلام (3)، قائلا:
(سعد بن عبد الله القمي، عاصره عليه السلام، ولم أعلم أنه روى عنه).
وفي من لم يرو عنهم عليهم السلام (6)، قائلا: (سعد بن عبد الله بن أبي
خلف القمي، جليل القدر، صاحب التصانيف ذكرناها في الفهرست، روى عنه
ابن الوليد وغيره، روى ابن قولويه عن أبيه عنه).
وعد الصدوق في أول الفقيه: كتاب الرحمة لسعد بن عبد الله من الكتب
المشهورة التي عليها المعول وإليها المرجع.
روى عن أحمد بن محمد بن عيسى، وروى عنه محمد بن قولويه. كامل
الزيارات: الباب 4، في فضل الصلاة في مسجد رسول الله - صلى الله عليه
وآله - وثواب ذلك. الحديث 2.
بقي الكلام في جهات:
الأولى: أن ابن داود، ذكر سعد بن عبد الله أبي خلف الأشعري القمي، في
كلا القسمين الأول (671) والثاني (201) وهذا مما لم يعرف له وجه فإن سعد
ابن عبد الله، ممن لا كلام ولا إشكال في وثاقته، ومن الغريب احتمال بعضهم أن
ذلك لتضعيف بعض الأصحاب - على ما ذكره النجاشي - لقاءه للعسكري عليه
السلام.
وجه الغرابة أن هذا لا يكون قدحا في سعد وإنما هو تكذيب لمن يدعي أن
سعدا لقي أبا محمد عليه السلام، نعم لو ثبت جزما أن سعدا ادعى ذلك كان
هذا تكذيبا لسعد لكنه لم يثبت على ما ستعرف.
الثانية: أن النجاشي ذكر أن سعدا لقي أبا محمد عليه السلام، وحكى عن
بعض الأصحاب تكذيب ذلك وأنه حكاية موضوعة عليه، وتوقف الشيخ في ذلك
وقال: ولم أعلم أنه روى عنه.
أقول: حكاية لقاء سعد أبا محمد عليه السلام، رواها الصدوق في كمال
الدين الباب (47) في ذكر من شاهد القائم - عجل الله تعالى فرجه الشريف -
ورآه وكلمه، الحديث 22، عن محمد بن علي بن محمد بن حاتم النوفلي المعروف
بالكرماني، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن عيسى الوشاء البغدادي، قال:
حدثنا أحمد بن طاهر القمي، قال: حدثنا محمد بن بحر بن سهل الشيباني، قال:
حدثنا أحمد بن مسرور، عن سعد بن عبد الله، قال: كنت امرءا لهجا بجمع
الكتب... إلى أن بليت بأشد النواصب منازعة، وأطولهم مخاصمة... فقال ذات يوم
وأنا أناظره: تبا لك يا سعد ولأصحابك معاشر الرافضة! أخبرني عن الصديق
والفاروق أسلما طوعا أو كرها؟ قال سعد: فاحتلت لدفع هذه المسألة عني خوفا
من الالزام... وكنت اتخذت طومارا وأثبت فيه نيفا وأربعين مسألة من صعاب
المسائل لم أجد لها مجيبا على أن أسأل فيها خير أهل بلدي أحمد بن إسحاق
صاحب مولانا أبي محمد عليه السلام، فارتحلت خلفه وقد كان خرج قاصدا نحو
مولانا بسر من رأى فلحقته في بعض المنازل فلما تصافحنا قال: بخير لحاقك؟
قلت: الشوق ثم العادة في الأسئلة... فوردنا سر من رأى فانتهينا منها إلى باب
سيدنا عليه السلام، فاستأذنا فخرج إلينا الاذن بالدخول عليه... قال سعد فما
شبهت مولانا أبا محمد عليه السلام، حين غشينا نور وجهه إلا ببدر قد استوفى
من لياليه أربعا بعد عشر وعلى فخذه الأيمن غلام يناسب المشتري في الخلقة
والمنظر على رأسه فرق بين وفرتين كأنه ألف بين واوين وبين يدي مولانا رمانة
ذهبية... وبيده قلم إذا أراد أن يسطر به على البياض قبض الغلام على أصابعه
فكان مولانا عليه السلام يدحرج الرمانة بين يديه ويشغله بردها كي لا يصده
عن كتبة ما أراد، فسلمنا عليه فألطف في الجواب وأومأ إلينا بالجلوس، فلما فرغ
من كتبة البياض التي كانت بيده أخرج أحمد بن إسحاق جرابه من طي كسائه
فوضعه بين يديه، فنظر الهادي (أبو محمد) عليه السلام إلى الغلام وقال: يا بني
فض الخاتم عن هدايا شيعتك ومواليك... فلما انصرف أحمد بن إسحاق ليأتيه
بالثوب نظر إلي مولانا أبو محمد عليه السلام، فقال: ما جاء بك يا سعد؟ قلت:
شوقني أحمد بن إسحاق على لقاء مولانا، قال: والمسائل التي أردت أن تسأله
عنها قلت على حالها يا مولاي، قال: قل فسل قرة عيني عنها وأومأ إلى الغلام،
فقال له الغلام: سل عما بدا لك، فقلت له مولانا وابن مولانا... ثم قال مولانا:
يا سعد... ولما قال: أخبرني عن الصديق والفاروق أسلما طوعا أو كرها؟ لم لم تقل:
بل أسلما طمعا وذلك بأنهما كانا يجالسان اليهود ويستخبر انهم مما كانوا يجدون في
التوراة... قال سعد: فلما انصرفنا بعد منصرفنا من عند مولانا عليه السلام من
حلوان على ثلاثة فراسخ حم أحمد بن إسحاق وثارت به علة صعبة آيس من
حياته فيها... قال سعد: فلما حان أن ينكشف الليل عن الصبح أصابتني فكرة
ففتحت عيني فإذا أنا بكافور الخادم خادم مولانا أبي محمد عليه السلام، وهو
يقول: أحسن الله بالخير عزاءكم وجبر بالمحبوب رزيتكم قد فرغنا من غسل
صاحبكم ومن تكفينه فقوموا لدفنه، الحديث.
وهذه الرواية ضعيفة السند جدا فإن محمد بن بحر بن سهل الشيباني لم
يوثق وهو متهم بالغلو، وغيره من رجال سند الرواية مجاهيل، على أنها قد
اشتملت على أمرين لا يمكن تصديقهما: أحدهما حكايتها صد الحجة سلام الله
عليه أباه من الكتابة والإمام عليه السلام كان يشغله برد الرمانة الذهبية! إذ
يقبح صدور ذلك من الصبي المميز فكيف ممن هو عالم بالغيب وبجواب المسائل
الصعبة؟
الثاني: حكايتها عن موت أحمد بن إسحاق في زمان العسكري عليه
السلام مع أنك عرفت في ترجمته أنه عاش إلى ما بعد العسكري عليه السلام.
الثالثة: أن النجاشي ذكر في ترجمة سعد - كما مر آنفا - عن الحسين بن
عبيد الله، عن أبي القاسم ابن قولويه أنه لم يسمع من سعد إلا حديثين، وقد مر
في ترجمة جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه أبي القاسم قول
النجاشي وقال: ما سمعت من سعد إلا أربعة أحاديث، وبين الكلامين تهافت
ظاهر وما قيل في وجه الجمع: من أن جعفر بن قولويه سمع من سعد حديثين
من كتاب المنتخبات وحديثين من غير هذا الكتاب، فبعيد جدا كما لا يخفى.
الرابعة: أن الصدوق ذكر في الأمالي، المجلس 63، الحديث 1: حدثنا سعد
ابن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى... الحديث. وظاهر هذا الكلام
رواية الصدوق عن سعد بن عبد الله بلا واسطة، وهذا أمر غير ممكن، فإن سعد
ابن عبد الله مات سنة (299) أو سنة (301) فكيف يمكن أن يروي عنه الصدوق
المتولد بعد ذلك، فمما يقطع به سقوط الواسطة في البين، فإن الصدوق روى عن
سعد بن عبد الله بواسطة أبيه، أو بواسطة محمد بن الحسن بن الوليد أو أحمد
ابن محمد بن يحيى، والله العالم.
وأما احتمال أن يكون سعد بن عبد الله، هذا غير من هو المعروف الذي
نترجمه فبعيد جدا.
وطريق الصدوق إليه: أبوه، ومحمد بن الحسن - رضي الله عنهما - والطريق
كطريق الشيخ إليه صحيح.
طبقته في الحديث
وقع بعنوان سعد بن عبد الله في إسناد كثير من الروايات، تبلغ ألفا ومائة
واثنين وأربعين موردا.
فقد روى عن أبي جعفر - ورواياته عنه تبلغ مائة وأربعة عشر موردا -
وعن أبي الجوزاء وأبي عبد الله وأبي علي بن محمد بن عبد الله بن أبي أيوب
المكي، وإبراهيم، وإبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم، وإبراهيم بن محمد الثقفي،
وإبراهيم بن مهزيار، وإبراهيم بن هاشم، وأحمد، وأحمد بن أبي عبد الله، وأحمد
ابن أبي عبد الله البرقي، وأحمد بن الحسن، وأحمد بن الحسن بن علي بن فضال،
وأحمد بن سعيد، وأحمد بن محمد - ورواياته عنه تبلغ مائتين وخمسة وسبعين
موردا -، وأحمد بن محمد أبي جعفر، وأحمد بن محمد بن خالد، وأحمد بن محمد بن
عيسى - ورواياته عنه تبلغ مائة واثنين وخمسين موردا - وأحمد بن محمد بن
عيسى الأشعري، وأحمد بن محمد بن مطهر، وأحمد بن هلال، وأيوب بن نوح،
وأيوب بن نوح النخعي وجميل بن صالح، والحسن، والحسن بن الحسن
الأفطس، والحسن بن الحسين اللؤلؤي، والحسن بن ظريف، والحسن بن علي،
والحسن بن علي بن إبراهيم بن محمد، والحسن بن علي بن عبد الله، والحسن بن
علي بن فضال، والحسن بن علي بن النعمان، والحسن بن موسى الخشاب،
والحسن بن النضر، والحسين، والحسين بن بندار الصرمي، والحسين بن عبيد الله،
والحسين بن علي الزيتوني، وحماد بن عثمان، وحمزة بن يعلى، وسلمة بن الخطاب،
والسندي بن محمد البزاز، وعباد بن سليمان، والعباس، والعباس بن معروف،
وعبد الله بن جعفر، وعبد الله بن جعفر الحميري، وعبد الله بن محمد بن عيسى،
وعلي بن إسماعيل، وعلي بن حديد، وعلي بن الحكم، وعلي بن خالد، وعلي بن
مهزيار أبي جعفر، وعمرو بن عثمان، وعمران بن موسى، والفضل بن عامر،
والفضل بن غانم، والقاسم بن محمد الأصبهاني، ومحمد بن أبي الصهبان، ومحمد
ابن أحمد، ومحمد بن أحمد بن يحيى، ومحمد بن إسماعيل، ومحمد بن إسماعيل بن
بزيع، ومحمد بن الحسن، ومحمد بن الحسين - وروايته عنه تبلغ أربعة وثمانين
موردا -، ومحمد بن الحسين أبي الخطاب - وروايته عنه تبلغ واحدا وثمانين
موردا -، ومحمد بن خالد، ومحمد بن خالد الطيالسي، ومحمد بن عبد الجبار،
ومحمد بن عبد الحميد، ومحمد بن عبد الله الرازي، ومحمد بن عمر بن سعيد أبي
جعفر، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن عيسى بن عبيد، ومحمد بن عيسى بن عبيد
اليقطيني، ومحمد بن الوليد الخزاز، ومعاوية بن الحكيم، والمنبه بن عبد الله أبي
الجوزاء، والمنبه بن عبيد الله، والمنبه بن عبيد الله أبي الجوزاء، وموسى بن جعفر،
وموسى بن الحسن، وموسى بن عمر بن يزيد، وهارون بن مسلم، والهيثم بن أبي
مسروق النهدي، ويعقوب، ويعقوب بن يزيد، والجاموراني الرازي.
وروى عنه أبو القاسم بن قولويه عن أبيه، وابن قولويه عن أبيه، وأحمد
ابن محمد بن يحيى العطار، وعلي، وعلي بن بابويه، وعلي بن الحسين، وعلي بن
الحسين بن بابويه، وعلي بن عبد الله الوراق، وعلي بن محمد ومحمد، ومحمد بن
أبي عبد الله، ومحمد بن الحسن، ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، ومحمد بن
الحسن بن الوليد، ومحمد بن قولويه، ومحمد بن موسى بن المتوكل، ومحمد بن
يحيى.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بسنده، عن سعد بن عبد الله، عن أبي جعفر، عن يعقوب بن
يزيد. التهذيب: الجزء 3، باب العمل في ليلة الجمعة ويومها، الحديث 27.
ورواها بعينها، بسنده، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، بلا
واسطة. التهذيب: الجزء 1، باب الأغسال المفترضات والمسنونات، الحديث 296،
والاستبصار: الجزء 1، باب الأغسال المسنونة، الحديث 334، وهو الصحيح، فإن
سعد بن عبد الله راو لكتاب يعقوب بن يزيد، وقد أكثر الرواية عنه.
وروى بسنده أيضا، عن سعد بن عبد الله، عن ابن أبي نجران، عن
الحسين بن سعيد. التهذيب: الجزء 2، باب أحكام السهو من الزيادات، الحديث
1440، والاستبصار: الجزء 1، باب الشك في فريضة الغداة، الحديث 1403.
كذا في الطبعة القديمة والوافي أيضا، وفي الوسائل: ابن أبي نجران والحسين
ابن سعيد بالعطف، والظاهر وقوع التحريف في الجميع، فإن رواية سعد بن
عبد الله عن ابن أبي نجران لا يمكن بحسب الطبقة، ولا عن الحسين بن سعيد،
ورواية ابن أبي نجران عن الحسين بن سعيد غير معهودة، بل الامر بالعكس
فان الحسين بن سعيد روى عنه كثيرا.
روى الصدوق في المشيخة، في طريقه إلى الحسن بن راشد، عن أبيه، عن
سعد بن عبد الله، وأحمد بن محمد بن عيسى، وإبراهيم بن هاشم، جميعا عن
القاسم بن يحيى.
كذا في الطبعة القديمة، ولكن في الوسائل والمستدرك سعد بن عبد الله،
عن أحمد بن محمد بن عيسى، وإبراهيم بن هاشم، وهو الصحيح لعدم إمكان
رواية سعد بن عبد الله عن القاسم بن يحيى، وكذا عدم إمكان رواية والد
الصدوق عن أحمد بن محمد بن عيسى وإبراهيم بن هاشم.
وروى الشيخ بسنده، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد، عن الحسن بن
علي بن فضال. التهذيب: الجزء 1، باب المياه وأحكامها، الحديث 648.
ولكن في الاستبصار: الجزء 1، باب حكم الماء إذا ولغ فيه الكلب، الحديث
42، أحمد بن الحسن بن علي بن فضال.
وروى بسنده أيضا، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عمير، عن
حماد بن عثمان. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث 261.
كذا في هذه الطبعة ولكن في الطبعة القديمة: سعد بن عبد الله، عن أحمد
ابن محمد عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، وهو الصحيح الموافق
للاستبصار: الجزء 1، باب أنه لا يقرأ في الفريضة بأقل من سورة، الحديث
1172.
وروى بسنده أيضا، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن
العباس بن معروف: التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث
248.
ولكن في الاستبصار: الجزء 1، باب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم،
الحديث 1160، سعد بن عبد الله، عن أحمد ومحمد، عن العباس بن معروف.
وروى بسنده أيضا، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن خالد.
التهذيب: الجزء 1، باب حكم الحيض والاستحاضة والنفاس، الحديث 491.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الاستبصار: الجزء 1، باب الاستظهار
للمستحاضة، الحديث 515، أحمد بن محمد عن محمد بن خالد، بدل أحمد بن
محمد بن خالد.
وروى بسنده أيضا، عن سعد بن عبد الله والحميري وعلي بن إبراهيم بن
هاشم،، عن إسماعيل بن مرار، وصالح بن السندي. مشيخة التهذيب: في طريقه
إلى يونس بن عبد الرحمان.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الاستبصار: سعد بن عبد الله
والحميري وعلي بن إبراهيم، عن إبراهيم بن هاشم، عن إسماعيل بن مرار
وصالح بن السندي، وهو الصحيح.
وروى بسنده أيضا، عن سعد بن عبد الله، ومحمد بن الحسين بن أبي
الخطاب، عن جعفر بن بشير. التهذيب: الجزء 1، باب الاحداث الموجبة
للطهارة، الحديث 30.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الاستبصار: الجزء 1، باب الرعاف،
الحديث 269، سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، وهو
الصحيح بقرينة سائر الروايات.
وروى بسنده أيضا، عن سعد بن عبد الله، عن الحسن بن علي بن
عبد الله بن المغيرة. التهذيب: الجزء 1، باب آداب الاحداث الموجبة للطهارات،
الحديث 148.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الاستبصار: الجزء 1، باب وجوب
الاستنجاء من الغائط والبول، الحديث 163، سعد بن عبد الله، عن الحسن بن
علي، عن عبد الله بن المغيرة، والصحيح ما في التهذيب.
روى الشيخ بسنده، عن سعد بن عبد الله، عن الحسين بن علي الزيتوني،
عن أحمد بن هلال. التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته (الحسين بن علي)
عليهما السلام، 109.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن رواها ابن قولويه في كامل الزيارات
باب زيارة الحسين عليه السلام في النصف من شعبان 72، الحديث 12، وفيه:
الحسن بن علي الزيتوني، والظاهر هو الصحيح الموافق للوافي والوسائل، فإنه
المعنون في كتب الرجال.
وروى بسنده أيضا، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسن.
التهذيب: الجزء 4، باب حكم العلاج للصائم، الحديث 798.
كذا في الطبعة القديمة والوافي أيضا، ولكن في الوسائل محمد بن الحسين،
وهو الصحيح، لكثرة رواية سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين (بن أبي
الخطاب)، وعدم ثبوت روايته عن محمد بن الحسن، أو أن عن محرف واو.
فمنه يعلم الحال في غير هذا المورد، مما روى فيه سعد بن عبد الله عن
محمد بن الحسن، وهي خمسة موارد.
وروى بسنده أيضا، عن سعد بن عبد الله، عن موسى بن جعفر، عن
وهب. التهذيب: الجزء 1، باب صفة الوضوء، الحديث 165، والاستبصار: الجزء 1،
باب النهي عن استعمال الماء الجديد لمسح الرأس، الحديث 175، إلا أن فيه:
موسى بن جعفر بن وهب، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات.
وروى بسنده أيضا، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى
وموسى بن جعفر بن أبي جعفر. التهذيب: الجزء 2، باب أوقات الصلاة وعلامة
كل وقت منها، الحديث 70.
ولكن في الاستبصار: الجزء 1، باب آخر وقت الظهر والعصر، الحديث 936،
موسى بن جعفر، عن أبي جعفر، ويظهر الحال فيه مما بعده.
وروى بسنده أيضا، عن سعد بن عبد الله، عن موسى بن جعفر بن أبي
جعفر. التهذيب: الجزء 2، باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة، الحديث 668.
ورواها بعينها باسناده، عن سعد، عن موسى بن جعفر بن أبي جعفر. باب
المواقيت من الزيادات من الجزء المذكور، الحديث 1091.
ولكن في الاستبصار: الجزء 1، باب وقت قضاء ما فات من النوافل، الحديث
1059، موسى بن جعفر عن أبي جعفر، ولا يبعد صحة ما في الاستبصار بقرينة
سائر الروايات.
وروى بسنده أيضا، عن سعد بن عبد الله، عن موسى بن الحسن.
التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها من الزيادات، الحديث 1301.
ولكن في الاستبصار: الجزء 1، باب الرعاف، الحديث 1536، موسى بن
الحسين، بدل موسى بن الحسن، والظاهر صحة ما في التهذيب بقرينة سائر
الروايات، ومنه يظهر الحال فيما يأتي أيضا، وهو ما رواه بسنده عن سعد بن
عبد الله، عن موسى بن الحسن. التهذيب: الجزء 3، باب أحكام الجماعة وأقل
الجماعة، الحديث 131، و 132، والاستبصار: الجزء 1، باب وجوب القراءة خلف
من لا يقتدى به، الحديث 1664 و 1665، وفيه أيضا موسى بن الحسين، بدل
موسى بن الحسن.
ثم إن الشيخ روى بسنده، عن سعد بن عبد الله، عن جماعة، ولا يمكن
روايته عنهم بلا واسطة، فوقع السقط فيها لا محالة.
منها: ما رواه بسنده، عن سعد بن عبد الله، عن جميل بن صالح وحماد
ابن عثمان، عن عمر بن يزيد. التهذيب: الجزء 1، باب حكم الجنابة وصفة
الطهارة منها، الحديث 329.
أقول: الظاهر وقوع السقط فيه، فإن سعد بن عبد الله لا يمكن روايته
عن جميل بن صالح، ولا عن حماد بن عثمان.
ومنه يظهر الحال فيما رواه بسنده، عن سعد بن عبد الله، عن الحسن بن
علي بن فضال. التهذيب: الجزء المتقدم، باب تلقين المحتضرين من الزيادات،
الحديث 1456، فإن الحسن بن علي بن فضال من أصحاب الرضا عليه السلام،
فلا يمكن رواية سعد بن عبد الله عنه.
وروى بسنده أيضا، عن سعد بن عبد الله، عن الحسين، عن النضر بن
سويد. التهذيب: الجزء 5، باب الذبح، الحديث 789، والاستبصار: الجزء 2، باب
جواز صوم الثلاثة الأيام، الحديث 1001.
أقول: المراد من الحسين هنا هو الحسين بن سعيد، فإن الشيخ رواها بعينها
عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، الباب المزبور من التهذيب:
الحديث 775، والاستبصار: الجزء 2، باب من لم يجد الهدى وأراد الصوم، الحديث
984، ولا يمكن رواية سعد بن عبد الله عن الحسين بن سعيد بحسب الطبقة.
روى بسنده أيضا، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن خالد، وعلي بن
حديد. التهذيب: الجزء 6، باب البينات، الحديث 726، والاستبصار: الجزء 3،
باب ما يجوز شهادة النساء فيه ومالا يجوز، الحديث 98، فإن سعد بن عبد الله
لا يمكن روايته عن محمد بن خالد، ولا عن علي بن حديد.
ثم إن الشيخ روى بسنده، عن سعد بن عبد الله، عن أبي جعفر علي بن
مهزيار، التهذيب: الجزء 4، باب الزيادات، الحديث 400.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن الظاهر وقوع السقط فيه، والصحيح:
أبو جعفر، عن علي بن مهزيار، كما في الوسائل.
وروى بعنوان سعد بن عبد الله بن أبي خلف، عن أحمد بن محمد بن
عيسى. التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته (أمير المؤمنين) عليه السلام،
الحديث 44.


الفهرسة